محمد ناصر الألباني
298
إرواء الغليل
" حديث حسن صحيح " . وفي لفظ لمسلم وأحمد وغيرهما . " فقالت : يا رسول الله إن رفاعة طلقها آخر ثلاث تطليقات . . . " . الثانية : عن القاسم بن محمد عنها به نحوه . أخرجه البخاري ( 3 / 460 ) ومسلم وابن أبي شيبة والبيهقي وأحمد ( 6 / 193 ) . الثالثة : عن الأسود عنها بلفظ : " لا تحل للأول حتى تذوق عسيلة الآخر ، ويذوق عسيلتها " . أخرجه أبو داود ( 2309 ) والنسائي ( 2 / 97 ) وابن أبي شيبة وأحمد ( 6 / 42 ) . الرابعة : عن أم محمد عنها به . أخرجه الطيالسي ( 1560 ) وأحمد ( 6 / 96 ) عن علي بن زيد عنها . الخامسة : عن عكرمة . " أن رفاعة طلق امرأته ، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي ، قالت عائشة : وعليها خمار أخضر ، فشكت إليها ، وأرتها خضرة بجلدها ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والنساء ينصر بعضهن بعضا ) قالت عائشة : ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات ، لجلدها أشد خضرة من ثوبها ، قال : وسمع أنها قد أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء ومعه ابنان له من غيرها ، قالت : والله ما لي إليه من ذنب إلا أن ما معه ليس بأغنى عني من هذه ، وأخذت هدبة من ثوبها ، فقال : كذبت والله يا رسول الله إني لأنفضها نفض الأديم ، ولكنها ناشز ، تريد رفاعة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإن كان ذلك لم تحلي له ، أو لم تصلحي له ، حتى يذوق من عسيلتك ، قال : وأبصر معه ابنين له ، فقال : بنوك هؤلاء ؟ قال : نعم ، قال : هذا الذي تزعمين ما تزعمين ، فوالله لهم أشبه به منه الغراب بالغراب " . تفرد باخراجه البخاري ( 4 / 81 - 82 ) .